خاطرة أولى

منذ مدة ليست بالقصيرة راودتني فكرة التدوين
فكرة التدوين كأستاذ
مع أني لا أحبذ لفظ تدوين , فما أكتبه و أخطه لا يرقى لمقام التدوين
فلتكن مجموعة خواطر لأستاذ
خواطر أكتبها كلما سنحت الفرصة
أكتبها بين الفينة و الأخرى في الفصل في الدقائق التي يختلي التلميذ فيها بالحاسوب, في البيت حين أستوفي كل متطلبات البيت أو في ساحات الانترنت هنا أو هناك
ترددت في البدئ
و ما أزال مترددا
فما عساني أكتب بصفتي أستاذا؟
و هل الكتابة من أجل الكتابة دافع قوي للاستمرار في الكتابة
لا بد من وجود دافع و من وجود هدف
الدافع هو الابتعاد عن الخمول  و الكسل و الرتابة التي تكسح حياتي كمدرس و مربي, فمن منا لم يشعربالضجر و طول الزمن حين  مباشرته للعمل أو حتى مجرد التفكير في العمل
و الهدف هو أن أتشارك مع بعض الزملاء في طرح و مناقشة  أفكار قد تدر لنا خيرا في مجال العمل أو حتى في حياتنا العامة
فشكرا لكم مسبقا لإبداء الرأي و الراي المخالف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may use these HTML tags and attributes:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>