Trimestre en Cloud

Deuxième semaine après les vacances d’hiver, j’ai commencé une nouvelle expérience : Cloud Learning :
  • Première semaine de la deuxième trimestre, j’ai commencé le chapitre “Internet” avant celui des logiciels pour les classes des 7éme et 8éme année de base, dont le but de préparer les élèves à travailler dans un environnement Cloud.  
  •  J’ai terminé de créer les comptes iqra.tn (Google Apps for Education) pour chacun de mes élèves. Le but est d’integrer Google Apps dans le site Iqra.tn (plateforme Moodle), pour utiliser toutes les fonctionnalités offertes par google Apps (Google Drive).
  • J’ai commencé un nouveau chapitre intitulé “traitement d’images” avec les classes des 7éme année, en Cloud ( www.pixlr.com ). Pour une première séance ils ont juste explorer les différentes outils de dessins et enregistrer leur travail en locale.
  • Pour les classes des 8éme année, ils sont encore à la quête des différents services de google ( recherche, mail, gtalk …). je suis entrain de préparer le scénario du chapitre “traitement du son” (www.audiosauna.com)
Read more

انقطاع الوصل

بسم الله الرحمان الرحيم
لم أنم البارحة, سهرت طوال الليل و أنا أحاول جاهدا تحضير درس اليوم.باحثا محققا,ممحصا مصححا, كان كأس القهوة ما يفتئ أن يفرغ حتى أعيد ملأه, كان هو نديمي بعد أن خطف  السبات مني صحبة أبنائي. لكن سهري و تعبي لم يكونا كافيان لنجاح الحصة فغالبا ما تجري السفن بما لا تشتهي السفن. تفاجأت في الحصة الصباحية  
برابط الانترنت مقطوعا بسبب الأشغال,  مما جعلني أرتجل و أبدل برنامج سير الحصتين الصباحية و المسائية. فبعد أن خططت العمل على السحاب  (cloud) وجدت نفسي مجبرا على استبدال البرمجيات و العمل دون انترنت. فاستعملت الجامب للسابعة 
أساسي و هيدروجان درام ماشين.  
علي ايجاد حل ما لمثل هذه المعضلة. ماذا لو كانت حصة فرض تأليفي, ماذا عساني أفعل؟
الحل هو ايجاد بديل للربط للانترنت حين انقطاع الآدي آس آل المتوفر في المدرسة الاعدادية, مثل هذه الحلول متوفرة, فمثلا   تمنح شركة أورنج تدفقا لا متناهيا من الثامنة صباحا إلى السابعة مساءا  مقابل 50 دينارا شهريا. كما تمنح شركة إتصالات تونس تدفقا لامتناهيا 24/24 مقابل 25 دينارا  شهريا. 
لكن المشكل هو أولا في غلاء مثل هذه الحلول  على ميزانيتي, و ثقلها على جيبي.   ثم ثانيا ضمان جودة التدفق و انسيابه (QOS).
الحل الوحيد الذي يتبقى لي حتى  ينتفخ جيبي  هو العمل مع التلاميذ  خارج المدرسة و ذلك في إطار الفروض المنزلية و إعتماد التواصل على الموقع iqra.tn و استعمال خدمات الجوجل .
Read more

الحصة رقم صفر

أسبوع قد انقضى منذ أول صافرة أذنت ببداية عام دراسي جديد,  و هي فترة كافية لمراجعة   و تحليل ما قدمه تلاميذي من معلومات في حصة التعارف
  البيانات التي ستظهر في الأسفل هي من  انتاج قوقل  درايف-قوقل دوك سابقا-
في مرحلة أولى  سأبين بعض المعطيات لتلاميذ المدرسة الإعدادية بالكنائس, و في مرحلة ثانية معطيات تلامذة المدرسة الإعدادية  العهد الجديد بمساكن لكوني أشتغل في المؤسستين الآنفتي الذكر


هذه الأرقام و البيانات تخص عينة من 76 من التلاميذ هو عدد أنفار الأقسام التي أدرسها بالكنائس   و 105 بالنسبة لتلامذة المدرسة الإعدادية العهد الجديد بمساكن
نلاحظ أن نسبة من لديهم حواسيب في المنزل هي 64 بالمائة-الكنائس- و 77 بالمائة -مساكن-, بينما  نسبة  الولوج إلى شبكة الانترنت هي 88 بالمائة-الكنائس- و 91 بالمائة -مساكن- و هي نسب تعتبر  عالية و مشجعة لإعتماد شبكة الانترنت وسيلة من الوسائل البيداغوجية لشرح و ايصال المعلومة

هاته الأرقام إعتمدتها  في تقسيم التلاميذ على الحواسيب في قاعة الدرس, و ذلك بتبجيل من ليس له حاسوب أو من لا يترابط بالانترنت, من البيت,  بالعمل في القسم , و هو ما أعتبره حلا لمشكلة الازدحام التي تعانيه قاعات الاعلامية.
كما مكنتني هذه البيانات من إعتماد العمل في البيت  تكميلا لما يتم تقديمه في قاعة الدرس, و ذلك باستعمال  موقع الانترنت www.iqra.tn 
الذي تم تصميمه عن طريق المودل Moodle
من الناحية التربوية, يمكنني استعمال الموقع من ابعاد التلميذ من براثن الادمان على الفايسبوك الذي يعتبر الموقع الأكثر شعبية في وسط التلاميذ, حيث أن 74 بالمائة من تلامذة الكنائس و 63 بالمائة من تلامذة مساكن لهم حسابات على موقع الفايسبوك, 
لكن حين أرى نسبة الذين يقضون الساعات الطوال أمام الانترنت-أكثر من 10 ساعات في الأسبوع- حيث تتراوح هذه النسبة بين ال20 و  25 بالمائة , و ما يمثله ذلك من خطر , أتساءل إن كان ما يزال الولي يقوم بدوره في الإحاطة و التربية؟

معطيات المدرسة الإعدادية بالكنائس


معطيات المدرسة الإعدادية العهد الجديد بمساكن


Read more